تطورات سورية تفتح فصلاً جديداً مع حزب الله

كشفت معطيات جديدة عن تحركات داخل المؤسسة الأمنية السورية للتعامل مع ملف “حزب الله”، بالتزامن مع استمرار الموقف الرسمي لدمشق الرافض لأي تحرك عسكري داخل الأراضي اللبنانية.
ووفقاً لتقرير إعلامي، تدرس الأجهزة الأمنية السورية سيناريوهات للتعامل مع أي نشاط مرتبط بالحزب، مع إعداد خطط توصف بأنها احترازية، على أن يتم تفعيلها إذا استدعت التطورات ذلك.
ونقل التقرير عن مصدر أمني سوري أن هناك تبايناً بين المواقف المعلنة والإجراءات التي يجري التحضير لها داخل المؤسسة الأمنية، مشيراً إلى أن التوجيهات تركز على منع أي وجود أو نشاط للحزب داخل الأراضي السورية والتعامل معه عند الضرورة.
وأضاف المصدر أن هذه الترتيبات لا تتعارض، من وجهة نظر الجهات المعنية، مع الموقف الرسمي الذي أعلنته دمشق، والذي يرفض تنفيذ أي عمليات ضد “حزب الله” داخل لبنان.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه النقاشات بشأن مستقبل دور الحزب في ظل المتغيرات الإقليمية، وسط دعوات أمريكية متكررة إلى أن تضطلع دمشق بدور أكبر في التعامل مع هذا الملف، بدلاً من توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على تعقيدات المشهد الأمني في المنطقة، مع استمرار تداخل الحسابات السورية واللبنانية والإقليمية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة قد تنعكس على طبيعة التعامل مع ملف “حزب الله” خلال المرحلة المقبلة.




